جلال الدين الرومي
115
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وهذه ليست حكاية أمام رجل العمل ، هي وصف حال وهي حضور صديق الغار . 1150 - و « أساطير الأولين » تلك التي تفوه بها ذلك العاق بالنسبة لكلمات القران كانت من اثار النفاق . - واللامكان هو الذي فيه نور الله ، ومن أين له « ألفاظ » الماضي والمستقبل والحال ؟ - وإن ماضيه ومستقبله أمران بالنسبة لك ، وكلاهما شيء واحد وإن خلته اثنين ! ! - وشخص واحد يكون بالنسبة لأحد أب وبالنسبة لنا ابن ، والسقف تحت زيد ويكون ( فوق ) « بالنسبة لعمرو » . - والفوق والتحت بالنسبة لهذين الشخصين ، أما السقف بالنسبة « له » فهو سقف فحسب . 1155 - وليس هذا الكلام بمثل أنه مثال ، فالألفاظ القديمة قاصرة عن التعبير عن المعاني الجديدة . - وما دام شاطىء الجدول ليس موجودا فضم شفتيك أيتها القربة ، فبلا شاطىء ولا ساحل كان بحر السكر هذا « 1 » . إرسال فوعون إلى المدائن في طلب السحرة - عندما عاد موسي وبقي فرعون ، استدعي أمامه أهل الرأي والمشورة . « 2 » - وتشاوروا قائلين : إن لدينا من السحرة من كل واحد منهم إمام في سحره فرد « 3 » . - وهكذا رأوا أن يجمعهم ملك مصر وصرافها من أطراف البلاد .
--> ( 1 ) ج / 6 - 638 : وهذا الكلام لا نهاية له فعد ، نحو فرعون المتكبر لنر ماذا فعل ؟ ( 2 ) ج / 7 - 102 : ( محمد تقي جعفري - تفسير ونقد وتحليل مشنوي جلال الدين محمد مولوي قسمت دوم از دفتر سوم - ط 11 تهران ربيع 1367 - فيما بعد : ج / 7 ) - واجتمعوا وأصروا ، عرض كل منهم راية - وفي النهاية قال هامان الدني - وأبدي رأيه ووله قائلا : أيها الملك المظفر زاد الغم وينبغي أن تجمع السحرة سريعا . ( 3 ) هذا البيت من إضافات نسخة استعلامي .